ابن أبي شيبة الكوفي
147
المصنف
( 74 ) في الرجل يقال له : كيف أصبحت ( 1 ) وكيع عن سفيان عن عثمان الثقفي عن سالم بن أبي الجعد عن ابن عباس قال : قيل يا رسول الله ! كيف أصبحت ؟ قال : ( بخير من قوم لم يشهدوا جنازة ولم يعودوا مريضا ) . ( 2 ) عيسى بن يونس عن عبد الله بن مسلم عن عبد الرحمن بن سابط عن جابر قال : قلت : كيف أصحبت يا رسول الله ؟ قال : ( بخير من رجل لم يصبح صائما ولم يعد سقيما ) . ( 3 ) جرير بن عبد الحميد عن الأعمش عن خيثمة قال : سالت عائشة : كيف أصبحت ؟ قالت : بنعمة الله . ( 4 ) معاذ بن معاذ عن ابن عون قال : مررت بعامر الشعبي وهو جالس بفنائه فقلت : كيف أنت ؟ فقال : كان شريح إذا قيل له . كيف أنت ؟ قال : بنعمة - ومد إصبعه السبابة إلى السماء - . ( 5 ) معاذ بن معاذ قال أخبرنا ابن عون قال حدثني بكر قال : قال : قال رجل لأبي تميمة : كيف أنتم ؟ قال : بين نعمتين : بين ذنب مستور وثناء لا يعلم به أحد من هؤلاء الناس ، والله ما بلغته ولا أنا بذلك . ( 6 ) جرير عن مغيرة قال : سمعت إبراهيم وسلم عليه فقال : وعليكم ، فقال : كيف أنت ؟ قال : بنعمة من الله . ( 7 ) يحيى بن آدم قال حدثنا إبراهيم بن حميد عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي أن رجلا قال له : كيف أصبحت يا أبا عمرو ؟ فقال : بنعمة ، قلت : ممن ؟ قال : من الله .
--> ( 74 / 4 ) أي نعمة من الله . ( 74 / 5 ) في الأصل ذنب مسقور ورأينا أن : ذنب مستور هي الأرجح وإن جاز أيضا مغفور . إلا أن وجود السين يرجح الرأي الأول والذنب الذي يستره الله على عبده لعله إن شاء الله من الذنوب التي يغفرها له والمعنى يستقيم هكذا إن شاء الله . ( 74 / 6 ) وسلم عليه : وقد سلم عليه .